كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٧٢ - باب الكاف و الزاي
سك
السَّكَكُ: صغر قوف الأذن، و ضيق الصماخ. يقال: اسْتَكَّ سمعه. و يقال للظليم أَسَكُّ، و للقطاة سَكَّاءُ، قال: [١]
سَكَّاءُ مخطومة في ريشها طرق * * * [سود قوادمها كدر خوافيها]
و السُّكُّ: طيب يتخذ من مسك و رامك. و السِّكَّةُ: أوسع من الزقاق. و السِّكَّةُ: حديدة كتب عليها، تضرب [عليها] [٢] الدراهم. و السَّكُّ: تصبيبك الباب و الخشب بالحديد، قال: [٣]
[و لا بد من جار يجيز سبيلها] * * * كما جوز السَّكِّيَّ في الباب فيتق
و السَّكَاسِكُ و السَّكَاسِكَةُ: حي من اليمن، و النسبة إليه: سَكْسَكِيٌّ. و السُّكَاكُ: الهواء. و فلان ليس على السِّكَّةِ، أي: ليس بطيب النفس.
باب الكاف و الزاي
ك ز مستعمل فقط
كز
الكَزَازَةُ: اليبس و الانقباض. و رجل كَزٌّ: صلب، قليل الخير و المواتاة.
[١] القائل هو <العباس بن يزيد بن الأسود>، أو <المفضل بن عبد الرحمن الهاشمي>، كما في التاج (طرق).
[٢] من مختصر العين- الورقة ١٥٨. في الأصول: يضرب على الدرهم.
[٣] <الأعشى> ديوانه ص ٢٢٣.