كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٦١ - باب الكاف و الراء و الباء معهما
الكِرَابُ على البقر، لأنها تَكْرُبُ الأرض. و يقال: الكلاب على البقر، نصب، مأخوذ من صيدهم البقر الوحشية بالكلاب، معناه: ينبغي لصاحب الأمر أن يقوم به.
كبر
الكَبَرُ: طبل له وجه بلغة أهل الكوفة. و الكِبْرُ: الإثم الكبير من الكبيرة، كالخطء من الخطيئة. و الكُبْرُ: أكبر ولد الرجل، و يجمع: أَكَابِر. و كُبْرُ كل شيء: عظمه. و قوله عز و جل: وَ الَّذِي تَوَلّٰى كُبْرَهُ [١]. يعني عظم هذا القذف. و من قرأ [٢]: كِبْرَهُ يعني: إثمه و خطأه. قال علقمة [٣]:
بدت سوابق من أولاه نعرفها * * * و كُبْرُهُ في سواد الليل مستور
و الكُبَّارُ: الكبير، قال الله تعالى: وَ مَكَرُوا مَكْراً كُبّٰاراً [٤]. و الكَبْرَةُ: السن، يقال: علته كَبْرَةٌ. و الكُبْرُ: رفعة في الشرف، قال المدار بن منقذ [٥]:
ولي الأعظم من سلافها * * * ولي الهامة فيها و الكُبُر
يعني سلاف عشيرته. و الكِبْرِيَاءُ: اسم للتكبر و العظمة.
[١] سورة النور ١١ قراءة حميد الأعرج وحده.
[٢] قال الفراء: اجتمع القراء على كسر الكاف، و قرأ حميد الأعرج (كُبره) بالضم و هو وجه جيد في النحو، [معاني القرآن، ٢/ ٢٤٧]
[٣] <علقمة الفحل>- ديوانه ص ١١٣ و ضبط (كبره) فيه بكسر الكاف.
[٤] سورة نوح/ ٢٢.
[٥] التهذيب ١٠/ ٢١٣، و اللسان (كبر).