كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٥٤ - باب الكاف و الراء و النون معهما
العود، قال:
لو لا الكِرَانُ و هذا الناي يطربني [١]
كنر
الكِنَّارَةُ: الشقة من ثياب الكتان. و الكُنَارُ: السدر بالفارسية.
ركن
رَكِنَ إلى الدنيا: مال إليها و اطمأن .. يَرْكَنُ رَكَناً .. و رَكَنَ يَرْكُنُ رُكُوناً، لغة سفلى مضر. و ناس أخذوا من اللغتين فقالوا: رَكَنَ يَرْكَنُ. و الرُّكْنُ: ناحية قوية من جبل [٢] أو دار، و الجمع: أَرْكَانٌ [٣]. و أَرْكَنْتُ [٤] لحاجتي: نزلت. و رُكْنُ الرجل: قومه و عدده الذين يعتز بهم. قال عز اسمه حكاية عن لوط: أَوْ آوِي إِلىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ [٥]. و أَرْكَانُ [الجمل] [٦]: قواه في أعضائه، و يقال: قوائمه. و رجل رَكِينٌ: أي: شديد، ذو أركان. و أَرْكَانُ الجبل: نواحيه الناتئة منه. و يسمى الجرذ رَكِيناً. و المِرْكَنُ: شبه تور من أدم [يتخذ] للماء. قال الضرير المِرْكَنُ: إجانة من خزف أو صفر.
[١] لم نهتد إلى الشطر، و لا إلى قائله.
[٢] في ص، ط، س: الجبل.
[٣] في ص، ط، س: ركان.
[٤] لم نكد نقف على هذا البناء في سائر المعجمات.
[٥] سورة هود من الآية/ ٨٠.
[٦] في ص، ط، س: الرجل.