كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٤٣ - باب القاف و الراء و النون معهما
و تقول: فلان إذا جاذبته قَرِينَتُهُ و قَرِينُهُ قهرها أي إذا قرنت به الشديدة أطاقها و غلبها إذا ضم إليه أمر أطاقه، قال عمرو:
متى نشدد قَرِينَتَنَا بحبل * * * نجد الحبل أو نقص القَرِينَا [١]
و قرينة الرجل امرأته. و أَقْرَنْتُ لهذا البعير أو البرذون أي أطعته، اشتق من قولك: صرت له قَرِيناً أي مطيقا، و منه قوله تعالى: مٰا كُنّٰا لَهُ مُقْرِنِينَ أي مطيقين. و الأَقْرَنُ و القَرْنَاءُ من الشاء ذات القرون. و القَرْنَانُ: الذي لا غيرة له.
و قَارُونُ ابن عم موسى- (عليه السلام)- و كان منافقا فلما عابته موسى استبان كفره فدعا عليه فخسف به.
و القَرُونُ: النفس. و القَيْرَوَانُ: القافلة، معربة. و القَيْرَوَانُ: اسم مدينة.
رقن
تَرْقِينُ الكتاب: تزيينه، و تَرْقِينُ الثوب بالزعفران و الورس، قال:
دار كرقم الكاتب المُرَقَّنِ [٢]
و الرُّقُونُ: النقوش.
[١] البيت <لعمرو بن كلثوم> في التهذيب و اللسان و السبع الطوال ص ٤٠٨ و الرواية فيها:
متى نعقد قرينتنا بحبل * * * ................ ..........
[٢] الرجز <لرؤبة> كما في التهذيب و الديوان ص ١٦٠.