كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٨٧ - باب الكاف و الباء و الميم معهما
مَكْمُونَةٌ. و [المُكْتَمِنُ: الخافي المضمر] [١] قال الطرماح [٢]:
عواسف أوساط الجفون يسقنه * * * بِمُكْتَمِنٍ من لاعج الحزن واتن
يعني بالعواسف: الدموع، لأنها لا تخرج من [مجاريها]، إنما تنتشر انتشارا، و ذلك [إذا] كثر [الدمع].
مكن
المَكْنُ و [المَكِنُ]: بيض الضب و نحوه .. ضبة مَكُونٌ، و الواحدة: مَكِنَةٌ و المَكَانُ في أصل تقدير الفعل: مفعل، لأنه موضع للكينونة، غير أنه لما كثر أجروه في التصريف مجرى الفعال، فقالوا: مَكَّنَّا له، و قد تَمَكَّنَ، و ليس بأعجب من تمسكن من المسكين، و الدليل على أن المَكَان مفعل: أن العرب لا تقول: هو مني مَكَانَ كذا و كذا إلا بالنصب.
باب الكاف و الباء [٣] و الميم معهما
ب ك م مستعمل فقط
بكم
الأَبْكَمُ: الأخرس [الذي] لا يتكلم. و إذا امتنع [الرجل] من الكلام جهلا أو تعمدا فقد بَكِمَ عنه، و قد يقال للذي لا يفصح: إنه لَأَبْكَمُ. و [الأَبْكَمُ] في التفسير هو الذي ولد أخرس.
[١] زيادة من التهذيب ١٠/ ٢٩١ لتوجيه الشاهد.
[٢] ديوانه ص ٤٧٥.
[٣] هذا من (ص) .. في (ط) و (س): هذا باب الكاف و الميم ... و ما في (ص) هو الصواب.