كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٥٩ - باب القاف و الراء و الميم معهما
و أُقْرِمَ أي ترك حتى اسْتَقْرَمَ أي صار مُقْرَماً فهو أَقْرَمُ، و هو المكرم، و يترك للفحلة لا يحمل عليه. و القَرْمُ: تناول الحمل و الجدي الحشيش، و أول ما يقرِمُ أطراف الشجر شيئا، و هو راضع بعد. و القَرْمُ: أن يُقْرَمَ من أنف البعير جليدة للسمة أي تقطع قطيعة فيبقى أثرها فتلك السمة القَرْمَةُ و القُرْمَةُ، و القطيعة التي قطعت قُرَامَةٌ. و البعير مَقْرُومٌ، و ربما قَرَمُوا من كركرته و أذنه يتبلغ بها أي يؤكل عند القحط. و القِرَامُ: ثوب من صوف، فيه ألوان من العهون، صفيق، يتخذ سترا أو يغشى به هودج و كلة، و يجمع على قُرُمٍ. و المِقْرَمَةُ: المحبس نفسه يُقْرَمُ به الفراش. و القَرَمُ: شدة شهوة اللحم، و بازٍ قَرِمٌ، و قَرِمْتُ إلى اللحم أي اشتهيته، قال:
يزين البيت مربوطا * * * و يشفي قَرَمَ الركبِ [١]
رقم
الرَّقْمُ: تعجيم الكتاب، و كِتٰابٌ مَرْقُومٌ*: بينت حروفه بالتنقيط. و التاجر يَرْقُمُ ثوبَه بسمته. و المَرْقُومُ من الدواب: الذي يكون على أوظفته كَيَّاتٌ صغار، كل واحدة رَقْمَةٌ، و ينعت بها حمار الوحش لسواد على قوائمه. و الرَّقْمُ: خزٌّ موشى، يقال: خزُّ رَقْمٍ كما تقول: بُرْدُ وشيٍ مضاف. و الرَّقْمَتَانِ شبه ظفرين في قوائم الدابة متقابلتين
[١] لم نهتد إلى القائل.