كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١١٤ - باب القاف و الدال و الراء معهما
بيضاء صلبة لا نبات فيها، و هي أيضا منازل الجن يكره النزول بها، و تجمع الدواقير. و يقال للكذب المستشنع ذي الأباطيل ما جئت إلا بِالدَّقَارِيرِ. و الدِّقْرَارَةُ: الداهية، قال الكميت:
و لن أبيت من الأسرار هينمة * * * على دَقَارِيرَ أحكيها و أفتعل [١]
قرد
القِرْدُ، و القِرْدَةُ الأنثى، و يجمع على قُرُودٍ و قِرَدَة و أَقْرَادٍ. و القُرَادُ: معروف، و ثلاثة أَقْرُدَة ثم الأَقْرَادُ و القِرْدَانُ. و قَرَّدْتُ البعيرَ تَقْرِيداً أي ألقيت عنه القُرَادَ. و أَقْرَدَ الرجلُ أي ذل و خنع. و القَرْدُ: لغة في الكرد أي العنق، و هو مجثم الهامة على سالفة [٢] العنق قال:
فجلله عضب الضريبة صارما * * * فطبق ما بين الذؤابة و القَرْدِ [٣]
و القَرِدُ من السحاب الذي تراه في وجهه شبه انعقاد في الوهم شبه بالوبر القَرِدِ و الشعر القَرِدِ الذي انعقدت أطرافه. و عِلْك قَرِدٌ أي قد قَرِدَ أي فسدت ممضغته. و قُرْدُودَةُ الظهر: ما ارتفع من ثبجه.
[١] عجز البيت في اللسان.
[٢] هذا هو الوجه، و قد صحفت في الأصول المخطوطة فكانت سافلة، و في التهذيب: سلفة.
[٣] البيت في التهذيب و اللسان غير منسوب.