كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٥٨ - باب الكاف و الراء و الفاء معهما
و ليس يبقى لوجه الله مختلق * * * إلا السماء و إلا الأرض و الكَفَرُ
و الكَفَّارَةُ: ما يُكَفَّرُ به من الخطيئة و اليمين فيمحى به. و الكَافُورُ: كم العنب قبل أن ينور، قال [١]:
كالكرم إذ نادى من الكَافُورِ
و كَافُوره: ورقه الذي يستره. و الكَافُورُ: شيء من أخلاط الطيب. و الكَافُورُ: عين ماء في الجنة. و الكَافُورُ: نبات نوره كنور الأقحوان. و الكَافُورُ: الطلع. و إذا أنثوا قالوا: الكُفُرَّى. و الجميع: الكَوَافِيرُ، يخرج من النخل كأنه نعلان مطبقان، و الحمل بينهما منضود، و الطرف محدد. و منهم من يقول: هذه كَفَرَّاةٌ واحدة، و هذه كَفَرَّى واحدة، لا ينون. و الكَفْرُ: عصا قصيرة. و رجل كِفِرِّينٌ عفرين: عفريت خبيث. و رجل مُكَفَّرٌ: محسان لا تشكر نعمه. و يقال مَكْفُورٌ بك يا فلان عنيت و آذيت، يقال للرجل تأمره فيعمل [على] غير ما تأمر.
فكر
: الفِكْرُ: اسم التفكر. فَكَّرَ في أمره و تَفَكَّرَ. و رجل فِكِّيرٌ: كثير التفكر. و الفِكْرَةُ و الفِكْرُ واحد.
فرك
الفَرْكُ: دلكك شيئا حتى ينقشر عن لبه كالجوز.
[١] <العجاج>- ديوانه ص ٢٢٤.