كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣١٤ - باب الكاف و السين و الفاء معهما
و ولادٌ مَنْكُوسٌ، [أن] تخرج رجله قبل رأسه. و النُّكْسُ: العود في المرض، نُكِسَ في مرضه نُكْساً. و النِّكْسُ من القوم: المقصر عن غاية النجدة و الكرم، و الجميع الأَنْكَاسُ. و إذا لم يلحق الفرس بالخيل قيل نَكَّسَ. قال: [١]
إذا نَكَّسَ الكاذبُ المحمر
نسك
النُّسْكُ: العبادة. نَسَكَ [يَنْسُكُ] نَسْكاً فهو نَاسِكٌ. و النُّسْكُ: الذبيحة، تقول: من فعل كذا فعليه نُسْكٌ، أي: دم يهريقه، و قوله عز و جل: أَوْ نُسُكٍ [٢] يعني: أو دم. و اسم تلك الذبيحة نَسِيكَةٌ. و المَنْسِكُ المَنْسَكُ: الموضع الذي فيه النَّسَائِكُ. و المَنْسِكُ المَنْسَكُ: النَّسْكُ نفسه.
باب الكاف و السين و الفاء معهما
ك س ف، س ك ف، س ف ك مستعملات
كسف
الكَسْفُ: قطع العرقوب بالسيف. كَسَفَهُ يَكْسِفُهُ. و كَسَفَ القمرُ يَكْسِفُ كُسُوفاً، و الشمس تَكْسِفُ كذلك، و انْكَسَفَ خطأ. و رجل كَاسِفُ [الوجه] [٣]: عابس من سوء الحال. كَسَفَ في وجهي
[١] الشطر في التهذيب ١٠/ ٧٠ غير معزو أيضا.
[٢] سورة البقرة من الآية ١٩٦ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيٰامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ.
[٣] مما روي في التهذيب ١٠/ ٧٧ عن العين .. في الأصول: البال.