كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٧٩ - باب الكاف و اللام و الميم معهما
و كَامِلٌ: اسم فرس سابق كان لبني امرىء القيس. و [تقول]: أعطيته المال كَمَلًا، هكذا يتكلم به، في الواحد و الجمع سواء، ليس بمصدر و لا نعت، إنما هو كقولك: أعطيته كله، و يجوز للشاعر أن يجعل الكَامِلَ كَمِيلًا، قال ابن مرداس [١]:
على أنني بعد ما قد مضى * * * ثلاثون للهجر حولا كَمِيلًا
لكم
اللَّكْمُ: اللكز في الصدر .. لَكَمْتُهُ أَلْكُمُهُ لَكْماً. و المُلَكَّمَةُ: القرصة المضروبة باليد. و التَّلْكِيمُ: شيء يفعله خولان بن عمرو بن قضاعة، و منازلهم من مكة على ثلاث. بلغ من برهم بالضيف أن يخلوا معه البكر فتضاجعه، و يبيحون له ما دون الفضة. يسمون ذلك التَّلْكِيم، فإذا وافقها قالت لأهلها: أنا أشاؤه فيزوجونها، و قد لَكَّمَهَا قبل.
لمك
: نوح بن لَمَكٍ، و يقال: ابن لَامِكٍ بن أخنوخ، و هو إدريس النبي ع. و اللُّمَاكُ: الكحل.
مكل
مَكَلَتِ البئرُ: كثر ماؤها، و اجتمع في وسطها. و بئر مَكُولٌ، أي: قد جم الماء فيها، قال [٢]:
[١] هو <العباس بن مرداس السلمي>، و البيت في الكتاب ١/ ٢٩٢ (بولاق) و التهذيب ١٠/ ٢٦٦، و اللسان (كمل) بدون عزو.
[٢] <رؤبة>- ديوانه، ص ١٢٢.