كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٨٠ - باب الكاف و اللام و الميم معهما
سمح المؤتى أصبحت مَوَاكِلا
المُكْلَةُ: المجتمع من الماء. و يقال مَكَلْتُ البئرَ، أي: نزحتها [١].
ملك
: المُلْكُ لله المَالِكِ المَلِيكِ. و المَلَكُوتُ: ملك الله، [و مَلَكُوتُ الله: سلطانه] [٢]. و المَلْكُ: ما مَلَكَتِ اليدُ من مال و خول. و المَمْلَكَةُ: سلطان المَلِكِ في رعيته، يقال: طالت مَمْلَكَتُهُ، و عظم مُلْكُهُ و كبر. و المَمْلُوكُ: العبد أقر بالمُلُوكَةِ، و العبد أقر بالعبودة. و أصوبه [أن يقال]: أقر بالمَلَكَةِ و بالمِلْكِ. و مِلَاكُ الأمر: ما يعتمد عليه. و القلب مِلَاكُ الجسد. و الإِمْلَاكُ: التزويج .. قد أَمْلَكُوهُ و مَلَّكُوهُ، أي: زوجوه، شبه العروس بالمِلْكِ، قال [٣]:
كاد العروس أن يكون مَلِكاً
و المَلَكُ [واحد] [٤] المَلَائِكَةِ، إنما هو تخفيف المَلْأَكِ [٥]، و الأصل مألك، فقدموا اللام و أخروا الهمزة، فقالوا: مَلْأَك، و هو مفعل من الألوك و هو الرسالة، و اجتمعوا على حذف همزته كهمزة يرى و قد يتمونه في الشعر عند
[١] جاء بعد كلمة (نزحتها) عبارة رأينا أنها ليست من هذا الباب و سنثبتها في بابها إن شاء الله، و هي: و المئكلة قصعة تشبع الرجلين و الثلاثة و بابها: المعتل من الكاف و منه المهموز (أكل).
[٢] تكملة من مختصر العين- الورقة ١٦٧.
[٣] لم نهتد إلى القائل، و لا إلى القول، و الضبط من (ص).
[٤] في الأصول المخطوطة: من و ما أثبتناه فمما روي عن العين في التهذيب ١٠/ ٢٧٣.
[٥] في (ط) الملائكة، و هو تحريف.