كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٢٦ - باب القاف و الفاء و (و ا ي ء) معهما
يهوين شتى و يقعن وَفْقاً
و منه المُوَافَقَةُ في [معنى] المصادفة و الاتِّفَاقُ. تقول وَافَقْتُ فلانا في موضع كذا، أي: صادفته. و وَافَقْتُ فلانا على أمر كذا، أي: اتفقنا عليه معا. و تقول: لا يَتَوَفَّقُ عبدٌ حتى يُوَفِّقَهُ اللهُ، فهو مُوَفَّقٌ رشيد. و كنا من أمرنا على وِفَاقٌ. و أَوْفَقْتُ السهمَ: جعلت فوقه في الوتر، و اشتق هذا الفعل من مُوَافَقَةِ الوتر محز الفوق.
فأق
الفَأْقُ: داء يأخذ الإنسان في عظم عنقه الموصول بدماغه .. فَئِقَ الرجل فَأَقاً فهو فَئِقٌ مُفْئِقٌ، و اسم ذلك العظم الفَائِقُ، قال: [١]
أو مشتك فَائِقَهُ من الفَأَقِ
و إكاف مُفَأَّقٌ: مفرج.
فقأ
فُقِئَتِ العينُ تُفْقَأُ فَقْأً. و انْفَقَأَتِ العينُ، و انْفَقَأَتِ البثرةُ، و انْفَقَأَتِ القرحةُ، و أكل حتى كان يَنْفَقِئُ بطنه، أي: ينشق. و تَفَقَّأَتِ البهمى: انشقت لفائفها عن نورها. و تَفَقَّأَتِ السحابةُ، أي: سيلت ماءها و انبعجت عن مائها، قال: [٢]
تَفَقَّأَ حوله القلع السواري * * * و جن الخازباز به جنونا
يروى: بالجر.
[١] <رؤبة> ديوان/ ١٠٦.
[٢] التهذيب ٩/ ٣٣٣، و اللسان (فقأ)، و نسبه اللسان إلى <ابن أحمر>.