كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٩٥ - باب الكاف و الشين و اللام معهما
شكل
الشِّكْلُ: غنج المرأة، و حسن دلها. و [يقال]: إنها لَشَكِلَةٌ مُشَكَّلَةٌ: حسنة الشِّكْل. و الشَّكْلُ: المثل، يقال: هذا على شَكْلِ هذا، أي: على مثل هذا. و فلان شَكْلُ فلان، أي: مثله في حالاته، و قوله [جل و عز]: وَ آخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوٰاجٌ [١]. يعني بالشَّكْلِ ضربا من العذاب على شَكْلِ الحميم، و الغساق أزواج، أي: ألوان. و الأَشْكَلُ في ألوان الإبل و الغنم: [أن] يكون مع السواد حمرة و غبرة [٢]، كأنه قد أَشْكَلَ لونُه، و [تقول] [٣] في غير ذلك من الألوان: إن فيه لَشُكْلَةٌ من لون كذا، كقولك: أسمر فيه [شُكْلَةٌ من] [٤] سواد. و الأَشْكَلُ في سائر الأشياء: بياض و حمرة قد اختلطا، قال جرير [٥]:
فما زالت القتلى تمور دماؤها * * * بدجلة حتى ماء دجلة أَشْكَلُ
و قال: [٦]
ينفخن أَشْكَلَ مخلوطا تقمصه * * * مناخر العجرفيات الملاجيج
الملاجيج: اللاتي يلججن في سيرهن. و الأَشْكَالُ: الأمور المختلفة، و هي الشُّكُولُ، و كذلك الحوائج المختلفة فيما يتكلف منها. قال العجاج: [٧]
[١] من الآية ٥٨ من سورة (ص).
[٢] في (ط) غيره.
[٣] من التهذيب ١٠/ ٢١ مما روي فيه عن العين. في (ص) و (ط): قال، و في (س): يقال.
[٤] ما بين القوسين سقط من الأصول، و أثبتناه من التهذيب ١٠/ ٢١ عن العين.
[٥] ديوانه ص ٣٦٧ (صاد).
[٦] <ذو الرمة> ديوانه ٢/ ٩٩٥
[٧] التهذيب ١٠/ ٢٣ و التاج (شكل). و ليس في ديوانه (رواية الأصمعي دمشق).