كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٨ - باب القاف مع الدال
و هذا على قَدِّ هذا أي على قدره. و القُدَادُ: أظنه من أسماء القنافذ و اليرابيع. و القَيْدُودُ: الناقة الطويلة الظهر، و يقال: أخذ من القود بمنزلة الكينونة من الكون
. دق
دَقَقْتُ الشيءَ دَقّاً، و كل شيء كسرته قطعة قطعة، إلا أنهم يقولون: كسرته [١]. الحمى لأنها لم تكسره قطعة قطعة، و لكنها دهمته من فوق. و الدُّقَاقُ: فتات كل شيء دُقَّ. و المُدُقُّ: حجر يدق به الطيب، و ضم الميم لأنه جعله اسما، و كذلك المنخل، فإذا جعلته نعتا رددته إلى مِفْعَلٍ، كقوله:
يرمي الجلاميد بجلمود مِدَقٍّ [٢]
يريد بالجلمود هاهنا حافر الحمار. و الدُّقُّ ضد الجل، و الدِّقَّة مصدر الدَّقِيقِ. و تقول: دَقَّ الشيءُ يَدِقُّ دِقَّةً و هو على أربعة أنحاء الدَّقِيقُ الطحين، و الدَّقِيقُ الأمرُ الغامض، و الدَّقِيقُ الرجل الدقيق الخير و القليله، و الدَّقِيقُ الشيء الذي لا غلظ فيه. و الدُّقَّةُ: الملح المدقوق حتى أنهم يقولون: ما لفلان دُقَّةٌ، و إن فلانة
[١] كذا في ص و س و أما في ط فقد ورد: ركبت
[٢] البيت في التهذيب و اللسان و هو قول <رؤبة> في ديوانه ص ١٠٦