كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٦٩ - باب القاف و اللام و الباء معهما
و رجل مُقْتَبَلٌ من الشباب: لم ير فيه أثر من الكبر بعد، قال:
بل ليس بعل كبير لا شباب له * * * لكن أثيلة صافي اللون مُقْتَبَلُ [١]
رفع أثيلة على طلب الهاء، كقولك: لكنه أَقْبَلَ فلانٌ أي جاء مستقبلك. و أَقْبَلْتُ الإبلَ طريق كذا أي استقبلت بها أسوقها، قال الشاعر:
أَقْبَلْتُهَا الخل من شوران مصعدة * * * إني لأزوي عليها و هي تنطلق [٢]
و قوله: أزوي من زويت عليه أي شددت عليه في المشي و أَقْبَلْتُ الإناءَ مجرى الماء و نحو ذلك. و قَبِيلُ القوم [٣] فعله القِبَالَةُ. و القَبِيلُ و الدبير في فتل الحبل، القَبِيلُ: الفتل الأول الذي عليه العامة، و الدبير الفتل الآخر، و يقال: الفتل في قوى الحبل: كل قوة على قوة، فالوجه الداخل قَبِيلٌ، و الوجه الخارج دبير [٤] .....
بقل
البَقْلُ: ما ليس بشجر دق و لا جل، و فرق ما بين البَقْلِ و دق الشجر أن
[١] لم نهتد إلى القائل.
[٢] البيت في اللسان (خلل) غير منسوب، و الرواية فيه:
................ ............ * * * إني لأزري عليها و هي تنطلق
[٣] قبيل القوم الكفيل و العريف.
[٤] بعد قوله: دبير عبارة هي: قوبل يسأل عنه. و لعلها من عمل الناسخ يشير إلى مقابلة النسخ ...