كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٦٧ - باب القاف و اللام و الباء معهما
عيانا أي يستقبلون كذلك فكل جيل من الجن و الإنس قُبْلٌ. و قوله: إِنَّهُ يَرٰاكُمْ هُوَ وَ قَبِيلُهُ [١] أي هو و من كان من نسله. و أما القَبِيلَةُ فمن قبائل العرب و سائر الناس. و قَبِيلَةُ الرأس: كل فلقة قُوبِلَتْ بالأخرى، و الكرة [٢] لها قَبَائِلُ. و القِبَالُ: زمام النعل، و نعل مَقْبُولَةٌ و مُقْبَلَةٌ. و القِبَالُ: شبه فحج و تباعد بين الرجلين، و هو أفجى و أفحج، واحد لا فعل له، قال:
حنكلة فيها قِبَالٌ و فجا [٣]
و القَبَلُ: رأس الجبل و الأكمة و نحوه، قال الكميت:
و الأخريان لما أوفى بها القَبَلُ [٤]
و من الجيران مُقَابِلٌ و مدابر، قال:
حمتك نفسي و معي جاراتي * * * مُقَابِلَاتِي و مدابراتي [٥]
و مُقَابَلَةٌ و قُبَالَةٌ: ما كان مستقبل شيء. و شاة مُقَابَلَةٌ: قطعت من أذنها قطعة فتركت معلقة من قدم، و المدابرة من خلف.
[١] سورة الأعراف، الآية ٢٧
[٢] كذا في الأصول المخطوطة و أما في التهذيب و اللسان فقد ورد: و الكثرة.
[٣] الرجز غير منسوب في التهذيب و اللسان.
[٤] شعر <الكميت> ج ٢ ق ١ ص ٢٢ و صدره:
فيها اثنتان لما الطأطاء يحجبه
[٥] الرجز في التهذيب و اللسان غير منسوب.