كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٥٢ - باب الكاف و الثاء و الميم معهما
و الكَثَبُ: غاية قريبة، تقول: رماه من كَثَبٍ. و الكَاثِبَةُ: ما ارتفع من منسج الفرس. و الجميع: كَوَاثِبُ و أَكْثَابٌ و الكُثْبَةُ: القليل من اللبن و نحوه من طعام و غيره. و كَثَبْتُهُ، أَكْثِبُهُ كَثْباً، أي: جمعته، فأنا كَاثِبٌ من قوله [١]
[ميلاء من معدن الصيران قاصية * * * أبعارهن] على أهدافها كُثَبٌ
و الكَاثِبُ: جبل حوله رواب، يقال لها النبي، الواحد: ناب، قال أوس بن حجر [٢]
لأصبح رتما دقاق الحصى * * * مكان النبي من الكَاثِبِ
كبث
الكَبَاثُ: حمل الأراك المتفرق. و يقال: بل هو ما لم ينضج، و نضيجه: المرد. و اسم ذلك كله: برير، قال:
كأدم الظباء ترف الكباثا
باب الكاف و الثاء و الميم معهما
ك ث م، م ك ث مستعملان فقط
كثم
أَكْثَمَكَ الأمرُ، أي: أمكنك. و أَكْثَمُ: اسم [٣].
[١] <ذو الرمة>- ديوانه ١/ ٨٢.
[٢] ديوانه ص ١١ (صادر)، و الرواية فيه:
كمتن النبي ...
[٣] جاء بعد كلمة (اسم) نص نستظهر أنه ليس من الأصل فأسقطناه، و هو: غير الخليل: ثكمت الأمر أثكمه ثكما: لزمته. على أن هذا الوجه (ثكم) مما أهمله العين، و ليس من الأوجه المستعملة، و كان الأزهري يقول: أهمله الليث ١٠/ ١٨٦، و لم تثبت له ترجمة في (مختصر العين).