كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٥ - باب القاف و الشين و الراء معهما
و الشِّقْذَانُ من العقاب: الشديدة الجوع و الطلب. و قد يقال للحشرات كلها الشِّقْذَانُ، الواحدة شَقِذَةٌ و شَقِذٌ [١]. و شَقِذَ هو أي ذهب، و هو الشَّقَذَانُ، و أنشد:
إذا غضبوا علي و أَشْقَذُونِي [٢]
قشذ
: قال أبو الدقيش. القِشْذَة هي الزبدة الرقيقة، قال: و يقال اقْتَشَذْنَا شيئا جمعناه لنأكله. و القِشْذَة شيء يتخذ من الزبد و اللبن و السمن يعالج بالنار تسمن به الجواري، قال أبو خيرة.
باب القاف و الشين و الراء معهما
ق ش ر، ش ق ر، ر ش ق، ش ر ق، ر ق ش، ق ر ش مستعملات
قشر
القَشْرُ: سحفك القِشْرَ عن ذيه أي عن صاحبه. و الأَقْشَرُ: الذي اشتدت حمرته كأن بشرته متغيرة. و حية قَشْرَاءُ، و شجرة قَشْرَاءُ أيضا إذا كان بعضها قُشِرَ و بعضها لم يُقْشَرْ. و القُشْرَةُ و القُشَرَةُ: مطرة تَقْشِرُ الحصى عن وجه الأرض. و مطرة قَاشِرَةٌ: ذات قِشْرَة. و القَاشُورُ: المشؤوم. و يقال قَشَرَهُمْ أي شأمهم قال:
[١] بعد القول شقذ في الأصول المخطوطة جاء: قال الزوزني: وأشقذت الرجل طردته
[٢] صدر بيت ورد في التهذيب و عجزه:
و صرت كأنني فرأ متار
و هو غير منسوب. و البيت ثاني بيتين في اللسان منسوبين إلى <عامر بن كثير المحاربي>.