كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٦ - باب القاف مع الدال
طق
طَقْ: حكاية حجر على حجر، و الطَّقْطَقَةُ فعله.
باب القاف مع الدال
ق د، د ق مستعملان
قد
قَدْ مثل قَطْ على معنى حسب، تقول قَدِي أي حسبي، قال النابغة:
إلى حمامتنا و نصفه فَقَدِ [١]
و أما قَدْ فحرف يوجب الشيء كقولك قَدْ كان كذا و كذا، و الخبر أن تقول: كان كذا و كذا فأدخل قَدْ توكيدا لتصديق ذلك. و تكون قَدْ في موضع تشبه ربما، و عندها تميل قد إلى الشك إذا كانت مع العوامل كقولك: قَدْ يكون ذلك [٢]. و القَدُّ: قطع الجلد و شق الثوب و نحوه. و تقول: قَدَدْتُ وسطَهُ بالسيف، و قَدَدْتُ القميصَ فَانْقَدَّ، قال ذو الرمة:
تكاد تَنْقَدُّ منهن الحيازيم [٣]
[١] الشطر في التهذيب و اللسان و في الديوان ص ٣٠.
[٢] أراد بالعوامل أحرف المضارعة بدليل ما ورد في نص التهذيب في هذا الموضع مما نسب إلى الليث و هو كلام الخليل و هو: و تكون قد في موضع تشبه ربما .... و ذلك إن كانت مع الياء و التاء و النون و الألف في الفعل
[٣] عجز بيت و روايته في الديوان ص ٦٩:
تعتادني زفرات من تذكرها * * * تكاد تنقد منهن الحيازيم