كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٩٤ - باب الكاف و الشين و اللام معهما
و الشَّرَكُ: أخاديد الطريق الواضح الذي تلحبه الأقدام و القوائم، قال: [١]
عمى شَرَك الأقطار بيني و بينه * * * مراري مخشي به الموت ناضد
و الطريق مُشْتَرَكٌ، أي، الناس فيه شُرَكَاءُ، و كل شيء كان فيه القوم سواء فهو مُشْتَرَكٌ، كالفريضة المشتركة التي قضى فيها عمر فَأَشْرَكَ بين الإخوة للأب و الأم، و الإخوة للأم. و الشَّرَكُ: حبالة يرتبك فيها الصيد، الواحدة: شَرَكَةٌ، و الذي ينصب للحمام أيضا، قال: [٢]
يا قانص الحب قد ظفرت بنا * * * فحل عنا الشباك و الشَّرَكَا
رشك
الرِّشْكُ: اسم رجل على عهد الحسن [٣]،
و كان الحسن إذا سئل عن فريضة قال: علينا بيان السهام و على يزيد الرِّشْكِ الحساب.
كان أحسب أهل زمانه. و يقال: كان معه حبالة يذرع بها الأرضين فغلب عليه الرِّشْكُ، و الرِّشْكُ [٤]: الذراع.
باب الكاف و الشين و اللام معهما
ك ش ل، ش ك ل مستعملات
كشل
الكَوْشَلَةُ: الفيشلة الضخمة، و هي الكَوْشُ و الفيش أيضا.
[١] لم نهتد إلى القائل، و لم نجد البيت فيما بين أيدينا من مظان، و لم نتبين المراد منه.
[٢] لم نهتد إلى القائل، و لا إلى القول في غير الأصول.
[٣] هو الحسن البصري، كما في التهذيب ١٠/ ١٩.
[٤] يبدو أن الكلمة عربية و ليس في العين إشارة إلى أنها دخيلة أو معربة، غير أن الأزهري قال: [التهذيب ١٠/ ١٩] قلت: ما أرى الرشك عربيا، و أراه لقبا لا أصل له في العربية.