كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢١٣ - باب القاف و اللام و (و ا ي ء) معهما
و تَقَوَّلَ باطلا أي قال ما لم يكن. و اقْتَالَ قولا أي اجتر إلى نفسه قولا من خير أو شر. و انتشرت له قَالَةٌ حسنة أو قبيحة في الناس، و القَالَةُ تكون في موضع القَائِلَةِ كما قال بشار: أنا قَالُهَا [١] أي قائلها و القَالَةُ: القَوْلُ الفاشي في الناس. و القِيلُ من القَوْلِ اسم كالسمع من السمع، و العربُ تَقُولُ: كثر فيه القِيلُ و القَالُ، و يقال: اشتقاقهما من كثرة ما يقولون: قَالَ و قِيلَ، و يقال: بل هما اسمان مشتقان من القَوْلِ. و يقال: قِيلٌ على بناء فِعْلٍ، و قِيلَ على بناء فُعِلَ، كلاهما من الواو، و قال أبو الأسود:
و صله ما استقام الوصل منه * * * و لا تسمع به قِيلًا و قَالا [٢]
لوق
الأَلْوَقُ: الأحمق في كلامه بين اللَّوَقِ.
ولق، ألق
الأَوْلَقُ: الممسوس، و رجل مَأْلُوقٌ، و به أَوْلَقُ أي مس من جنون، قال رؤبة في السفر:
يوحي إلينا نظر المَأْلُوقِ [٣]
[١] لم نجده في ديوان بشار.
[٢] لم نجده في ديوان أبي الأسود الدؤلي.
[٣] لم نجده في ديوان رؤبة.