كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢١٢ - باب القاف و اللام و (و ا ي ء) معهما
و هو أن ترمي بها في الجو ثم تضربها بِمِقْلَاةٍ، و هي خشبة قدر ذراع فتستمر القُلَةُ، فإذا وقعت كان طرفاها ناشبين عن الأرض. و جاء فلان يَقْلُو به دابته قَلْواً، و هو تقديها به في السير سرعة. و اقْلَوْلَتِ الحُمُرُ و الدواب في السرعة. و كان ابن عمر لا يرى إلا مُقْلَوْلِياً أي منكمشا، قَالَ:
لما رأتني خلقا مُقْلَوْلِياً [١]
و يقال المُقْلَوْلِي: المتجافي المستوفز. و القِلْوُ: الجحش الفتي الذي يركب. و قَلَيْتُ اللحمَ و الحب على المِقْلَاةِ قَلْياً أي قلبته قلبا
لقو
اللَّقْوَةُ داء يأخذ في الوجه يعوج منه الشدق و رجل مَلْقُوٌّ قد لُقِيَ. و اللَّقْوَةُ و اللِّقْوَةُ: العقاب السريعة السير. و لَقِيتُهُ لَقْيَةً واحدةً و لِقَاءَةً واحدةً، و لغة تميم لِقَاءَةٌ.
قول
المِقْوَلُ: اللسان. و المِقْوَلُ (بلغة أهل اليمن) [٢]: القَيْلُ، و هم المَقَاوِلَةُ و الأَقْيَالُ و الأَقْوَالُ، و الواحد القَيْلُ. و رجل تِقْوَالَةٌ أي منطيق، و قَوَّالٌ و قَوَّالَةٌ أي كثير القول.
[١] الرجز في التهذيب و اللسان غير منسوب.
[٢] زيادة من التهذيب.