كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٧ - باب القاف و الشين و الراء معهما
و الشُّقَارَى: نبات. و الشَّقِرَانُ: (داء يأخذ الزرع، و هو مثل الورس يعلو الأذنة ثم يصعد في الحب و الثمر) [١]. و الشِّقْرِقَانُ: طائر بأرض الحرم في منابت النخل كقدر الهدهد مرقط بحمرة و خضرة و سواد و بياض. و الشِّقِرَّاقُ: طائر فيه حمرة مخالطها خضرة.
رشق
: الرَّشْقُ و الخزق بالرمي، و رَشَقْنَاهُمْ بالسهام رَشْقاً. و إذا رمى أهل النضال ما معهم من السهام ثم عادوا، فكل شوط من ذلك رِشْقٌ. و الرَّشْقُ و الرِّشْقُ لغتان، و هما صوت القلم إذا كتب به،
قال موسى- (عليه السلام): كأني بِرَشْقِ القلم في مسامعي حين جرى على الألواح بكتبه التوراة.
و يقال للغلام و الجارية إذا كانا في اعتدال: إنه لَرَشِيقٌ، و إنها لَرَشِيقَةٌ، و مُرْشِقٌ و مُرْشِقَةٌ، و رَشُقَ رَشَاقَةً. و رَشَقْتُ القومَ ببصري، و أَرْشَقْتُ فنظرت أي طمحت ببصري فنظرت، قال ذو الرمة:
كما أَرْشَقَتْ من تحت أرطى صريمة [٢]
[١] إضافة من اللسان.
[٢] صدر بيت للشاعر و تمامه في أساس البلاغة (شرق) و رواية الديوان ص ٣١٦
كما أتلعت من تحت أرطى صريمة * * * إلى نبأة الصوت الظباء الكوانس