كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٥٣ - القاف و السين
قرقس
القَرَقُوسُ: القف الصلب [١]. و يقال القِرْقِسُ: الجرجس، قال: [٢]
فليت الأفاعي يعضضننا * * * مكان البراغيث و القِرْقِس
يحرمن جنبي نوم الفراش * * * و يؤذين جسمي إن أجلس
مرقس
مَرْقَس اسم لإبليس جاهلي عليه لعنة الله. و سمي امرؤ القيس بذلك، لأنه كان يقول الشعر على لسان إبليس، و لا ينبغي أن يقولوا: امرؤ القيس، و لكن امرؤ الله، و لكن جرى هذا على ألسنتهم.
قسمل
القَسَامِلَةُ: حي [من اليمن]، و النسبة إليهم: قَسْمَلِيّ.
قلمس
القَلَمَّسُ [٣]: الرجل الداهية، المنكر، البعيد الغور. و كان القَلَمَّسُ الكناني من نسأة الشهور على معد. كان يقف في الجاهلية عند جمرة العقبة، فيقول: اللهم إني ناسىء الشهور، واضعها مواضعها، و إني لا أغاب و لا أجاب. اللهم إني أحللت أحد الصفرين، حرمت صفر المؤخر، و كذلك في الرجبين، شعبان و رجب، ثم يقول: انفروا على اسم الله فذلك قوله [جل و عز]: إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيٰادَةٌ فِي الْكُفْرِ [٤].
[١] بعد كلمة (الصلب) عبارة من تزيد النساخ آثرنا إسقاطها من الأصل، و هي: و في نسخة الحاتمي: قرقوس و كذلك في نسخة أبي عبد الله.
[٢] البيت الأول في التهذيب ٩/ ٣٩٧، و اللسان (قرقس) بلا عزو. و لم نهتد إلى البيت الثاني في غير الأصول.
[٣] من مختصر العين- الورقة ١٥٧، و مما روي عن العين في التهذيب ٩/ ٣٩٧. في الأصول المخطوطة: قلنمس.
[٤] التوبة/ ٣٧.