كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٢٦ - باب القاف و التاء و الراء معهما
و الإبل تَقْتَرُّ بأبوالها قليلا قليلا. و القَتِيرُ: الشيب.
تقر
التِّقْرَةُ و التِّقْرُ، أحدهما الكرويا، و الآخر التوابل.
قرت
قَرَتَ الدمُ يَقْرُتُ قُرُوتاً. و دم قَارِتٌ: يبس بين الجلد و اللحم. و مسك قَارِتٌ: أجوده و أخفه، قال:
يُعَلُّ بِقَرَّاتٍ من المسك قاتن [١]
و القَرَّاتُ: الفعال من ذلك.
رتق
الرَّتْقُ إلحام الفتق و إصلاحه، يقال: رَتَقْتُ فتقَهُ حتى ارْتَتَقَ، و قال تعالى: وَ السَّمٰاءِ ذٰاتِ الرَّجْعِ، وَ الْأَرْضِ ذٰاتِ الصَّدْعِ [٢]، أي كانت السماوات لا ينزل منها رجع، و الأرض رَتْقَاءُ لا يكون فيها صدع، و لا يخرج منها صدع حتى فتقهما الله بالماء و النبات [٣] رزقا للعباد. و جارية رَتْقَاءُ بينة الرَّتْقِ أي لا خرق لها إلا المبال خاصة.
ترق
التَّرْقُوَةُ: و هو وصل عظم بين ثغرة النحر و العاتق في الجانبين.
[١] الشطر في التهذيب و روايته في اللسان:
..... من المسك فاتق
[٢] سورة الطارق، الآيتان ١١، ١٢، و لم تذكر الإيتان في الأصول المخطوطة بل اكتفى بشرحهما.
[٣] إشارة إلى قوله تعالى: أَنَّ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ كٰانَتٰا رَتْقاً فَفَتَقْنٰاهُمٰا سورة الأنبياء الآية ٣٠