كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٠٤ - باب القاف و الراء و (و ا ي ء) معهما
و قوله تعالى: وَ تِلْكَ الْقُرىٰ أَهْلَكْنٰاهُمْ [١] أي الكور و الأمصار و المدائن. و جمل أَقْرَى، و ناقة قَرْوَاءُ أي طويلة السنام. و وسط ظهر كل شيء هو القَرَا حتى الأكام و غيرها، و الجميع الأَقْرَاءُ. و نوق قَرْوٌ. و القَيْرَوَانُ: معظم العسكر و القافلة، و هو دخيل، قال يصف الجيش:
له قَيْرَوَانٌ يدخل الطير وسطه * * * صحيحا فيهوي بين قضب و خرصان [٢]
قري
: و القِرَى: الإحسان إلى الضيف، قَرَاهُ يَقْرِيهِ قِرًى قال:
أَقْرِيهِم و ما حضرت قِرَاهَا [٣]
و القَرْيُ: جبي الماء في الحوض، تقول قَرَيْتُ الماءَ فيه قَرْياً، و يجوز في الشعر قَرًى. و المِقْرَاةُ: شبه حوض ضخم يُقْرَى فيه من البئر ثم يفرغ منه في قرو و مركن أو حوض، و الجماعة مَقَارِي. و المَقَارِي في بعض الأشعار جفان يقرى فيها الأضياف، الواحدة مِقْرَاةٌ. و المَقْرَى مجتمع ماء كثير. و المدة تَقْرِي في الجرح أي تجتمع.
قرأ
: و قَرَأْتُ القرآنَ عن ظهر قلب أو نظرت فيه، هكذا يقال و لا يقال: قَرَأْتُ إلا [٤]
[١] سورة الكهف، الآية ٥٩.
[٢] ورد في الأصول المخطوطة و لم يرد في مصدر آخر مما تيسر لنا.
[٣] كذا في الأصول المخطوطة و لم نطمئن إلى ما جاء!
[٤] كذا جاءت العبارة في الأصول.