كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٠٩ - باب الكاف و اللام و (و ا ي ء) معهما
و المَأْكُلَةُ: ما جعل للإنسان لا يحاسب عليه. و النار إذا اشتد التهابها، كأنها يأكل بعضها بعضا تقول ائْتَكَلَتِ النارُ. و الرجل إذا اشتد غضبه يَأْتَكِلُ، قال [١]:
[أبلغ يزيد بني شيبان مألكة] * * * أبا ثبيت أما تنفك تَأْتَكِلُ
و الرجل يَسْتَأْكِلُ قوما، أي: يأكل أموالهم من [الإسنات] [٢]. و رجل أَكُولٌ: كثير الأكل. و امرأة أَكُولٌ. و المَأْكَلُ كالمطعم و المشرب. و المُؤْكِلُ: المطعم،
[و في الحديث]: لعن آكِلَ الربا و مُؤْكِلَهُ [٣].
و الآكَالُ مَآكِلُ الملوك، أي: قطائعهم. و المَأْكَلَةُ [و المَأْكُلَةُ]: الطعام .. باتوا على مَأْكلَةٍ، أي: على طعام، و يقال: استغنينا بالدر عن المَأْكلَةِ، أي: باللبن عن الطعام. و المِئْكَلُ: إناء يؤكل فيه. و المِئْكَلَةُ: قصعة تشبع الرجلين و الثلاثة.
ألك
الأَلُوكُ: الرسالة، و هي المَأْلُكَةُ، على مفعلة، سميت أَلُوكاً لأنها تؤلك في الفم، من قولهم يَأْلُكُ [الفرسُ] اللجام، أي: يعلكه. قال [٤]:
أَلِكْنِي يا عتيق إليك قولا * * * ستهديه الرواة إليك عني
[١] <الأعشى>- ديوانه ص ٦١.
[٢] في الأصول: الأسباب، و التصويب من التهذيب ١٠/ ٣٦٩ عن العين، و من اللسان (أكل).
[٣] الحديث في التهذيب ١٠/ ٣٦٩.
[٤] اللسان (ألك) غير منسوب أيضا.