كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٨٨ - باب القاف و الزاي و الدال معهما
و هي آكام القفاف إذا اضطرب السراب حواليها قيل قَمَسَتْ، قال رؤبة في نعت القيزان:
بيدا ترى قيزانهن قسا * * * بوازيا مرا و مرا قُمْساً [١] [٢] ...
أي بدت بعد ما تخفى [كذا]، يصف رؤبة قيزانا أنهن يَتَقَمَّسْنَ في السراب. و في المثل: بلغ قوله قَامُوسَ البحر أي قعره الأقصى.
سمق
سَمَقَ النباتُ: بلغ غاية الطول. و نخلة سَامِقَةٌ: طويلة جدا. و السَّمِيقَانِ: (خشبات يدخلن في الآلة) [٣] التي ينقل عليها اللبن، و السَّمِيقَانِ في النير عودان قد لوقي بين طرفيهما تحت غبغب الثور شدا بخيط، و تجمع أَسْمِقَةٌ. و السَّمْسَقُ: الياسمين.
باب القاف و الزاي و الدال معهما
ز ق د، ز د ق يستعملان فقط
زقد
الزَّقْدُ كلمة يمانية،
زدق
: و زَدَقَ لغة لهم في صَدَقَ.
[١] لم نجد الرجز في ديوان رؤبة.
[٢] جاء في الأصول المخطوطة بعد الرجز المذكور عبارة لم نتبينها هي: و يروا (كذا) أصول من قمست!!
[٣] زيادة من التهذيب من أصل ما أخذه الأزهري من العين.