كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٨١ - باب الكاف و النون
و اللُّكُّ: ما ينحت من الجلد الملكوك يشد به السكاكين في نصبها، و هو معرب أيضا. و اللَّكِيكُ: المكتنز [يقال]: فرس لَكِيكُ اللحم، و عسكر لَكِيكٌ [و قد] الْتَكَّتْ جماعتهم لِكَاكاً، أي: ازدحمت ازدحاما، قال: [١]
وردا على خندقه لِكَاكاً
باب الكاف و النون
ك ن مستعمل فقط
كن
الكِنُّ: كل شيء وقى شيئا فهو كِنُّهُ و كِنَانُهُ. كَنَنْتُهُ أَكُنُّهُ كَنّاً: جعلته في كِنٍّ. و الكِنَانَةُ كالجعبة غير أنها صغيرة تتخذ للنبل. و اسْتَكَنَّ الرجلُ و اكْتَنَّ: صار في كِنٍّ. و اكْتَنَّتِ المرأةُ: سترت وجهها حياء من الناس. و الكَنَّةُ: امرأة الابن، أو الأخ، و الجمع: الكَنَائِنُ، و الكَنَّاتُ. و كل فعلة أو فعلة، أو فعلة من باب التضعيف يجمع على فعائل، لأن الفعلة إذا كانت نعتا صارت بين الفاعلة و الفعيل، و التصريف يضم الفعل إلى الفعيل، نحو: جلد و جليد، و صلب و صليب، فردوا المؤنث من هذا النعت إلى ذلك الأصل، كقول الراجز: [٢]
[١] الرجز في التاج (لك) غير منسوب أيضا.
[٢] البيت الثاني في التهذيب ٩/ ٤٥٣، و اللسان (كنن) غير منسوب أيضا.