كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣١٨ - باب الكاف و السين و الميم معهما
و السِّمَاكَانِ: كوكبان ينزل بأحدهما القمر من برج السنبلة. و السِّمَاكُ: ما سَمَكْتَ به حائطا أو سقفا. و السَّمْكُ يجيء في موضع السقف [١]. و السماء مَسْمُوكَةٌ، أي: مرفوعة كالسَّمْكِ.
و عن علي: اللهم رب المُسْمَكَاتِ السبع [٢] ....
و تقول [٣] العامة: المَسْمُوكَاتُ. و سنام سَامِكٌ، أي: مرتفع، مثل، تامك.
مسك
المَسْكُ: الإهاب. و المِسْكُ [معروف] ليس بعربي محض. و سقاء مَسِيكٌ: كثير الأخذ. و في فلان إِمْسَاكٌ و مِسَاكٌ و مَسَكَةٌ: كله من البخل، و التمسك بما لديه ضنا به. و مَسَكْتُ بالشيء و تَمَسَّكْتُ به، و اسْتَمْسَكْتُ به. و المُسْكَةُ: ما يمسك الرمق من طعام أو شراب. أَمْسَكَ يُمْسِكُ إِمْسَاكاً. و المَسَكُ: الذبل. الواحدة: مَسَكَةٌ، و الذبل: أسورة [من العاج] في أيدي النساء مكان السوار. و المَسَاكُ من الأرض: ما يمسك الماء، و جمعه: مُسُكٌ.
[١] نص العين في رواية التهذيب ١٠/ ٨٤: و السقف يسمىسمكا.
[٢] التهذيب ١٠/ ٨٤، و نص الحديث فيه: اللهم بارىء المسموكات السبع، و رب المدحوات.
[٣] في الأصول المخطوطة: (و قول).