كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٧٥ - باب القاف و السين و الراء معهما
و فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ [١] أي رماة، و يقال: أسد. و القَسْوَرِيّ: الرامي. و القَيْسَرِيُّ: الضخم الشديد المنيع.
سقر
السَّقْرُ لغة في الصقر. و سَقَرٌ: اسم معرفة لجهنم نعوذ بالله منها.
قرس
القَرْسُ القِرْسُ: أكثر الصقيع و أبرده، قال العجاج:
تقذفنا بالقَرْسِ بعد القَرْسِ * * * دون ظهار اللبس بعد اللبس [٢]
و قَرِسَ المقرورُ: لا يستطيع عملا بيديه من شدة الخصر، قال أبو زبيد:
فقد تصليت حر حربهم * * * كما تصلى المقرور من قَرَسٍ [٣]
و أَقْرَسَهُ البردُ، و إنما سمي القَرِيسُ قَرِيساً لأنه يجمد فيصير ليس بجامس [٤] و لا ذائب. و قَرَسْنَا قَرِيساً و تركناه حتى أَقْرَسَهُ البردُ. و قد أَقْرَسَ العودُ أي جمس ماؤه من البرد. و القُرَاسِيَةُ: الجمل الضخم. و ناقة قُرَاسِيَةٌ أيضا، و في الفحول أعم،: ليست نسبة أيضا، إنما هي على بناء رباعية، و هذه ياءات تزاد، قال جرير:
[١] سورة المدثر الآية ٥١.
[٢] الرجز في التهذيب و اللسان و الديوان ص ٤٧٨ و روايته فيه.
ينضحننا بالقرس ...
[٣] البيت في التهذيب غير منسوب، و هو في اللسان <لأبي زبيد>.
[٤] كذا في التهذيب و التهذيب و اللسان و أما في الأصول المخطوطة ففيها: بجامد.