كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٩٩ - باب القاف و التاء و (و ا ي ء) معهما
و المَقَاتِيَةُ هم الخدام، و الواحد مَقْتَوِيٌّ، و إذا جمع بالنون خفف [فقيل]: مَقْتَوُونَ، و في الخفض مَقْتَوِينَ مثل أشعرين، قال:
تهددنا و توعدنا رويدا * * * متى كنا لأمك مَقْتَوِينَا [١]
يعني خدما.
توق
التَّوْقُ: نزاع النفس إلى الشيء، تَتُوقُ إليه تَوْقاً، و تَاقَتْ نفسي إليه. و نفس تَوَّاقَةٌ: مشتاقة.
تأق
التَّأْقُ: شدة الامتلاء. و تَئِقَتِ القربةُ تَتْأَقُ تَأَقاً، و أَتْأَقَهَا الرجلُ إِتْآقاً. و تَئِقَ فلان إذا امتلأ حزنا و كاد يبكي. و فرس تَئِقٌ: ممتلىء جريا. و أَتْأَقْتُ القوس: نزعتها فأغرقت السهم.
وقت
الوَقْتُ: مقدار من الزمان، و كل ما قدرت له غاية أو حينا فهو مُوَقَّتٌ. و المِيقَاتُ: مصدر الوَقْتِ، و الآخرة مِيقَاتُ الخلق. و مواضع الإحرام مَوَاقِيتُ الحاج. و الهلال مِيقَاتُ الشهرِ. و قوله تعالى: وَ إِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ [٢]، إنما هو وُقِّتَتْ من الواو فهمز.
[١] من مطولة <عمرو بن كلثوم> المشهورة.
[٢] سورة المرسلات، الآية ١١