كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٦١ - باب القاف و الراء و الميم معهما
و يقال: و ما عيشه إلا رُمْقَهٌ و رِمَاقٌ، قال:
ما زخر معروفك بِالرِّمَاقِ [١]
و الرِّمَاقُ: المُرَامَقَةُ بالبصر، و ما زلت أَرْمُقُهُ بعيني و أُرَامِقُهُ أي أتبعه بصري فأطيل النظر. و الرَّامِقُ الرامجُ أي الملواح الذي تصاد به البزاة و نحوها، يوكأ ببومة فيشد برجلها شيء أسود و تخاط عيناها، و يشد في ساقها خيط طويل، فإذا وقع البازي عليها أخذه الصياد من قترته.
قمر
القَمْرَاءُ ضوءُ القَمَرِ، و ليلةٌ مُقْمِرَةٌ. و أَقْمَرَ التمرُ أي لم ينضج حتى أصابه البرد فذهبت حلاوته و طعمه. و القُمْرَةُ: لون الحمار الأَقْمَرِ، و هو لون يضرب إلى الخضرة. و القَمْرَاءُ: دخلة من الدخل. و قَامَرْتُهُ فَقَمَرْتُهُ من القِمَارِ. و القُمْرِيُّ: طائر كالفاختة مسكنه الحجاز.
مقر
المَقِرُ شبه الصَّبِر، و المَقْرُ أيضا، قال:
إنما الصبر ككنز بارز * * * طلي المر عليه و المَقِر [٢]
و المَقْرُ: إيقاعك السمك المالح في الماء، و تقول: مَقَرْتُهُ فهو مَمْقُورٌ.
[١] الرجز في التهذيب و اللسان <لرؤبة> و روايته:
ما وجز معروفك بالرماق
و هو كذلك في الديوان ص ١١٦.
[٢] لم نهتد إلى القائل.