كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٩٣ - باب الكاف و الشين و الراء معهما
القومُ، و إنهم ليحتلبون شَكْرةً (جزم). و شَكِرَتِ الحلوبةُ شَكَراً، قال: [١]
نضرب دراتها إذا شَكِرَتْ * * * بأقطها، و الرخاف نسلؤها
الرخفة: الزبدة. و الشَّكِيرُ من الشعر: ما ينبت بين الضفائر، و من النبات ما ينبت من ساق الشجر، قضبان غضة تخرج بين القضبان القاسية، و الجميع: الشُّكُرُ، قال: [٢]
و بينا الفتي يهتز بالعيش ناضرا * * * كعسلوجة يهتز منها شَكِيرُهَا
و الشَّكْرُ: الفرج في قول الأعشى: [٣]
[و بيضاء المعاصم إلف لهو] * * * خلوت بِشَكْرِهَا ليلا تماما
يَشْكُر: قبيلة من ربيعة. و شَاكِر: قبيلة من اليمن من همدان.
شرك
الشِّرْكُ: ظلم عظيم. و الشِّرْكَةُ: مخالطة الشَّرِيكَيْن. و اشْتَرَكْنَا بمعنى تَشَارَكْنَا، و [جمع] شَرِيكٍ: شُرَكَاءُ و أَشْرَاكٌ. قال لبيد:
تطير عدائد الأَشْرَاكُ شفعا * * * و وترا و الزعامة للغلام [٤]
و تقول لأم المرأة: هذه شَرِيكَتِي، و في المصاهرة تقول: رغبنا في شِرْكِكُمْ و صهركم. و الشِّرَاكُ: سير النعل. شَرَّكْتُ النعلَ تَشْرِيكاً.
[١] اللسان و التاج (شكر) غير منسوب أيضا.
[٢] اللسان (شكر)، غير منسوب أيضا.
[٣] ديوانه ص ١٩٧.
[٤] ديوان لبيد ص ٢٠٢.