كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٨٦ - باب الكاف و الميم
باب الكاف و الميم
ك م، م ك مستعملان
كم
كَمْ: حرف مسألة عن عدد، و تكون خبرا بمعنى رب، فإن عني بها رب جرت [ما بعدها]، و إن عني بها ربما رفعت. و إن تبعها فعل [رافع ما بعدها] [١] انتصبت. و يقال: هي من تأليف كاف التشبيه ضمت إلى (ما)، ثم قصرت (ما) فأسكنت الميم. فإن عني بذلك غير المسألة عن العدد قلت: كَمْ هذا الذي معك؟ فيجيب المجيب: كذا و كذا. و الكُمُّ: كُمُّ القميصِ. و الكُمَّةُ: من القلانس. و الكِمَامُ: شيء يجعل في فم البعير أو البرذون [لئلا يعض] [٢]. و الكُمُّ الكِمُّ: الطلع. لكل شجرة كِمٌّ كُمٌّ و هو برعومته. و قد كُمَّتِ النخلةُ كَمّاً و كُمُوماً، قال الله جل و عز: وَ النَّخْلُ ذٰاتُ الْأَكْمٰامِ [٣]. وَ مٰا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرٰاتٍ مِنْ أَكْمٰامِهٰا [٤]. قال لبيد:
[نخل كوارع في خليج محلم * * * حملت] فمنها موقر مَكْمُومٌ [٥]
و قول العجاج: [٦]
بل لو شهدت الناس إذ تَكُمُّوا
[١] من التهذيب ٩/ ٤٦٥. في الأصول المخطوطة: واقع بما بعدها.
[٢] زيادة مفيدة من المحكم ٦/ ٤١٩.
[٣] سورة (الرحمن) ١١.
[٤] فصلت ٤٧.
[٥] ديوانه ص ١٢٠.
[٦] ديوانه ص ٤٢.