كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٣ - باب القاف مع الزاي
و ليلة قَسْقَاسَة: شديدة الظلمة، قال رؤبة:
كم جبن من بيد و ليل قَسْقَاس [١]
و قَسّ: موضع
باب القاف مع الزاي
ق ز، ز ق مستعملان
قز
قَزَّ الإنسانُ يَقُزُّ إذا قعد كالمستوفز ثم انقبض و وثب.
و في الحديث: إن إبليس لَيَقُزُّ القَزَّة من المشرق فيبلغ المغرب.
و التَّقَزُّز: التنطس. و القَاقُزَّة: مشربة، و هي فيالجة دون القرقارة. و يقال: هي أعجمية، و ليس في كلام العرب مثلها مما يفصل بين حرفين مثلين مما يرجع إلى بناء ققز و نحوه، و أما بابل فإنه اسم خاص لا يجرى مجرى الأسماء العوام. و يقال قَاقُوزَةبمعنى قَاقُزَّة، قال:
بقواقيز في الأكف علينا موزعه [٢]
زق
الزِّقُّ: وعاء للشراب، و هو الجلد يجز شعره و لا ينتف نتف الأديم. و زَقَّ الطائر الفرخ يَزُقُّهُ زَقّاً أي يغره غرا.
[١] الرجز في اللسان و لم نجده في الديوان.
[٢] لم نهتد إلى قائل هذا البيت. في الأصول:
اسقني بقواقيز ....
و قد أقحمت (اسقني) بفعل النساخ.