كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٠٠ - باب الكاف و الشين و الميم معهما
كمش
: رجل كَمِيشٌ: عزوم ماض. كَمُشَ يَكْمُشُ كَمَاشَةً، و انْكَمَشَ في أمره. و الكَمْشُ، مجزوم، إن وصف [به] ذكر من الدواب فهو القصير الصغير الذكر. و إن وصف به الأنثى فهي الصغيرة الضرع. و هي: كَمْشَةٌ. و ربما كان الضرع الكَمْشُ، مع كُمُوشَتِهِ درورا، قال: [١]
يعس جحاشهن إلى ضروع * * * كِمَاشٍ لم يقبضها التوادي
التوادي: جمع التودية و هي خشبة تعرض ثم تشد على الطبي.
شكم
شَكَمَ [الفرس] يَشْكُمُهُ شَكْماً، أي: أدخل الشَّكِيمَةَ في فمه، و هي الحديدة التي في الفم من اللجام و الجميع: الشُّكُمُ، و الشَّكَائِمُ. قال القطامي: [٢]
لأفراسه يوما على الدرب غارة * * * تصلصل في أشداقهن الشَّكَائِم
و فلان شديد الشَّكِيمَةِ، أي: ذو عارضة و جد. و الشُّكْمَى [و الشُّكْمُ]: النعمى، قال: [٣]
[أبلغ قتادة غير سائله] * * * منه الثواب و عاجل الشُّكْمِ
يعني: النعم.
[١] لم نهتد إلى القائل، و البيت في التهذيب ١٠/ ٣٤، و اللسان و التاج (كمش) بدون عزو أيضا.
[٢] ديوانه/ ١٣١
[٣] لم نهتد إلى القائل، و البيت في اللسان و التاج (شكم)، و رواية العجز فيهما:
جزل العطاء و عاجل الشكم