كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٠١ - باب القاف و الطاء و اللام معهما
تقول: ذهب لَقَطِي و الْتَقَطُوا منهلا و غديرا، أي هجموا عليه بغتة لا يريدونه، قال:
و منهل وردته الْتِقَاطاً [١]
و اللَّقِيطَةُ: الرجل المهين الرذل، و المرأة كذلك، و تقول: إنه لسقيط لَقِيطٌ و إنها لسقيطة لَقِيطَةٌ، و إنه لساقط لَاقِطٌ، فإذا أفردوا قالوا: إنه لَلَقِيطَةٌ. و تقول: يا مَلْقَطَانُ للغسل الأحمق، و الأنثى بالهاء، و لا يقال إلا في الدعاء. و اللُّقَّيْطَى: شبه حكاية إذا رأيته كثير الالتقاط للقاطات تعيبه بذلك. و إذا التقط الكلام للنميمة قلت لُقَّيْطَى خليطى حكاية لفعله.
طلق
طُلِقَتِ المرأة فهي مَطْلُوقَةٌ إذا ضربها الطَّلْق عند الولادة. و الطَّلَاقُ: تخلية سبيلها، و المرأة تُطَلَّقُ طَلَاقاً فهي طَالِقٌ و طَالِقَةٌ غدا، قال الأعشى:
أيا جارتي بيني فإنك طَالِقَهْ [٢]
و طَلَقَتْ و طُلِّقَتْ تَطْلِيقاً. و الطَّالِقُ من الإبل ناقة ترسل في الحي ترعى من جنابهم أي حواليهم حيث شاءت، لا تعقل إذا راحت و لا تنحى في المسرح، و أَطْلَقْتُ الناقةَ و طَلَقَتْ هي أي حللت عقالها فأرسلتها. و رجل مِطْلَاقٌ و مِطْلِيقٌ أي كثير الطلاق للنساء.
[١] الرجز في اللسان <لنقادة الأسدي>، في الأصول: <رؤبة>، و لم نجده في ديوان رؤبة.
[٢] الشطر في اللسان و التاج و الديوان ص ٢٦٣. و عجز البيت:
كذاك أمور الناس غاد و طارقه