كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٣١ - باب القاف و الميم و (و ا ي ء) معهما
أبق
الأَبَقُ: قشر القنب. و الإِبَاقُ [١]: ذهاب العبد من غير خوف، و لا كد عمل، و الحكم فيه أن يرد، فإذا كان من كد عمل أو خوف [لم] [٢] يرد.
باب القاف و الميم و (و ا ي ء) معهما
ق و م، و ق م، و م ق، م و ق، م ء ق، ق م ء مستعملات
قوم
القَوْمُ: الرجال دون النساء، قال الله [جل و عز]: لٰا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ، عَسىٰ أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ، وَ لٰا نِسٰاءٌ مِنْ نِسٰاءٍ عَسىٰ أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ [٣]، و قال زهير: [٤]
و ما أدري، و سوف إخال أدري * * * أ قَوْمٌ آل حصن أم نساء؟!
و قَوْمُ كل رجل: شيعته و عشيرته. و القَوْمَةُ: ما بين الركعتين من القِيَامِ. قال أبو الدقيش: أصلي الغداة قَوْمَتَيْنِ، و المغرب ثلاث قَوْمَاتٍ. و القَامَةُ: مقدار قِيَامِ الرجل، أقصر من الباع بشبر، و ثلاث قِيَمٍ و قَامَاتٌ. و القَامَةُ: مقدار قِيَامِ الرجل، كهيئة الرجل يبنى على شفير بئر لوضع عود البكرة عليه، و الجميع: القَامُ، و كل شيء كذلك بني على سطح و نحوه فهو قَامَة.
[١] أبق يأبق و يأبق أبقا و إباقا، فهو آبق: هرب.
[٢] في النسخ: (فلا).
[٣] الحجرات/ ١١.
[٤] ديوانه/ ٧٣.