كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٦٦ - باب الكاف و الراء و الباء معهما
العنب. و عسل أَبْكَارٌ يعسله أَبْكَارُ النحل، أي: أفتاؤها [١]، و يقال: بل الأَبْكَارُ من الجواري تلينه.
ربك
الرَّبْكُ: إصلاح الثريد. و الرَّبْكُ: إلقاؤك إنسانا في الوحل، فَيَرْتَبِك فيه، و لا يستطيع الخروج منه. و الصيد يَرْتَبِكُ في الحبالة، [إذا نشب فيها] و ارْتَبَكَ الرجلُ في كلامه: تتعتع فيه،
و صلى أعرابي خلف ابن مسعود فتتعتع في قراءته، فقال: ارْتَبَكَ الشيخ، فقال حين فرغ: يا أعرابي! إنه و الله ما من نسجك، و لا من نسج أبيك، و لكنه عزيز من عند عزيز نزل.
و الرَّبْكُ: أن تَرْبُكَ السويق، أو الدقيق بالسمن، أو بالزيت، أي: تخوضه [٢] به، و اسم الذي رُبِكَ الرَّبِيكَةُ. و من أمثالهم: قد جاء غرثان فَارْبُكُوا له.
برك
البَرْكُ: الإبل البوارك [٣]، اسم لجماعتها. قال طرفة [٤]:
و بَرْكٍ هجود قد أثارت مخافتي * * * [نواديها أمشي بعضب مجرد]
[١] في (ط) أفتاها.
[٢] في الأصول: تخيضه.
[٣] في الأصول: و البوارك، و الصواب ما أثبتناه.
[٤] البيت في معلقته.