كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٦٠ - باب القاف و الصاد و الراء معهما
و القَصْرُ: قبل اصفرار الشمس لأنك تَقْتَصِرُ على أمر قبل غروب الشمس سميت بهذا. و أَقْصَرْنَا: صرنا في ذلك الوقت.
صقر
الصَّقْرُ من الجوارح، و بالسين جائز. و الصَّاقِرَة و الصَّاقُورَة: النازلة الشديدة، لم يسمع إلا بالصاد و الصَّاقُورَة: اسم السماء الدنيا. و الصَّاقُورَة: باطن القحف المشرف على الدماغ فوقه كأنه قعر قصعة. و الصَّاقُورَة: المطرقة. و الصَّقْرُ لغة في السقر، و هو شدة الوقع، قال:
إذا مالت الشمس اتقى صَقَرَاتِهَا [١]
يعني شدة وقع الشمس. و الصَّقْرُ: ما تحلب من العنب و التمر [٢] من غير عصر. و ما مصل من اللبن فانمازت خثارته، و صفت صفوته فإذا حمضت كانت صباغا طيبا، و يجوز بالسين. و الصَّوْقَرِيرُ: حكاية صوت طائر يصوقر [٣]، في صياحه تسمع نحو هذه النغمة في صوته.
[١] صدر بيت <لذي الرمة>، و البيت في التهذيب و اللسان و الديوان ص ٥٠٤ و عجزه:
بأفنان مربوع الصريمة معبل
[٢] كذا في التهذيب و اللسان و أما في الأصول المخطوطة ففيها: الزيت.
[٣] الصوقرير في الأصول المخطوطة و اللسان و أما في التهذيب ففيه: الصوقرية.