كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٨٢ - باب الكاف و النون و الفاء معهما
و قال عمر لابن مسعود كَنِيفٌ مليء علما.
و ناقة كَنُوفٌ: و هي التي تَكْتَنِفُ في [أَكْنَافِ] [١] الإبل من البرد، أي: تستتر. و اشتقاق الكَنِيفِ كأنه كُنِفَ في أستر النواحي. و أَكْنَافُ الجبل أو الوادي: نواحيه، حيث تنضم إليه. الواحد: كَنَفٌ. و يقال للإنسان المخذول: لا تَكْنُفُهُ من الله كَانِفَةٌ. [أي: لا تحجزه] [٢]. و تَكَنَّفُوهُ من كل جانب، أي: احتوشوه. و الإِكْنَافُ: الإعانة .. أَكْنَفْتُهُ: أعنته.
كفن
كَفَنَ الرجلُ يَكْفِنُ، أي: يغزل الصوف، قال [٣]:
يظل في الشتاء يرعاها و يعمتها * * * و يَكْفِنُ الدهر إلا ريث يهتبد
و خالف أبو الدقيش في هذا البيت بعينه. فقال: بل يَكْفِنُ: يختلي الكَفْنَة للمراضيع من الشاء. و الكَفْنَةُ: شجرة من دق الشجر، صغيرة جعدة، إذا يبست صلبت عيدانها، كأنها قطع شققت عن [٤] القنا. و كَفَّنْتُ الميتَ، و كَفَنْتُهُ، فهو مُكَفَّنٌ مَكْفُونٌ.
[١] من التهذيب ١٠/ ٢٧٥ عن العين، في الأصول المخطوطة: أطراف.
[٢] مما روي في التهذيب ١٠/ ٢٧٥
[٣] العجز في المقاييس ٥/ ١٩٠ منسوب إلى <الراعي>.
[٤] في (س): من.