كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٤٥ - باب القاف و الراء و النون معهما
و رجل نَقَّارٌ مُنَقِّرٌ: يُنَقِّرُ عن الأمور و الأخبار.
و عن عمر (قال): متى ما يكثر حملة القرآن يُنَقِّرُوا، و متى ما يُنَقِّرُوا يختلفوا.
و المِنَاقَرَةُ: مراجعة الكلام بين اثنين و بثهما أمورهما.
و في الحديث: ما كان الله لِيُنْقِرَ عن قاتل المؤمن
أي ما كان ليقلع، قال:
و ما أنا من أعداء قومي بِمُنْقِرٍ [١]
و النَّاقُورُ: الصور يَنْقُرُ فيه الملك أي ينفخ. و النُّقْرَةُ: قطعة فضة مذابة، و النُّقْرَةُ: حفرة غير كبيرة في الأرض. و نُقْرَةُ القفا: وقبة بين العنق و الرأس. و المِنْقَرُ: بئر: بعيدة القعر كثيرة الماء، قال:
أصدرها عن مِنْقَرِ السنابر * * * نَقْرُ الدنانير و شرب الخازر [٢]
و مِنْقَرٌ: قبيلة. و مِنْقَارُ الطير و الخف: طرفه. و النَّقْرَةُ: ضم الإبهام إلى الوسطى، [٣] ثم يُنْقَرُ فيسمع صوته، و باللسان أيضا. و نَقَّرَ باسم رجل أي دعاه من بين أصحابه خاصة، و انْتَقَرَ أيضا. و نَقَّرْتُ رأسه: ضربته.
[١] عجز بيت <لذؤيب بن زينم الطهوي> كما في اللسان و صدره:
لعمرك ما ونيت في ود طيء
. (٢) الرجز في اللسان غير منسوب مما أخذ عن العين عن طريق الأزهري.
[٣] كذا في الأصول المخطوطة، و أما في اللسان فهو: النقر.