كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٣٩ - القاف، و الواو و الياء
و التَّقْوَى في الأصل: وَقْوَى، فعلى، من وَقَيْتُ، فلما فتحت أبدلت تاء فتركت في تصريف الفعل، في التُّقَى و التَّقْوَى، و التُّقَاة و التَّقِيَّة، و إنما التُّقَاةُ على فُعَلَة، مثل تهمة و تكأة، و لكن خففت فلين ألفها، [و التُّقَاةُ جمع، و تجمع على] تُقِيّ، كما أن الأباة [تجمع على] [١] أبي. و سرج وَاقٍ، غير معقر، بين الوِقَاءِ، و ما أَوْقَاهُ. و فرس وَاقٍ، إذا كان ظالعا وَقَى يَقِي وَقْياً، أي ظلع. قال: [٢]
تَقِي خيلهم تحت العجاج، و لا ترى * * * نعالهم في هيكل الرحل تنقب
واق
الوَاقَةُ من طير الماء، عراقية. و منهم من يهمز الألف، لأنه ليس في كلام العرب واو بعدها ألف أصلية في صدر البناء إلا مهموزة، نحو، الوألة، و الوأقة، فلين الهمزة، قال: [٣]
أبوك نهاري و أمك وَاقَةٌ
و يقال: قاقة. و الوَاقُ: الصرد، قال: [٤]
و لست بهياب إذا شد رحله * * * يقول: غدا بي اليوم وَاقٌ و حاتم
أقا
الإِقَاةُ: شجرة.
[١] من التهذيب ٩/ ٣٧٦ عن العين.
[٢] لم نهتد إلى القائل، و لا إلى القول في غير الأصول.
[٣] الشطر في التهذيب ٩/ ٣٧٦، و اللسان (ووق) بلا عزو أيضا.
[٤] لم نهتد إلى القائل و لا إلى القول.