كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٣٨ - القاف، و الواو و الياء
و خب أعراف السفا على القِيَق
كأنه جمع القِيقَةِ، و القَيَاقِي جماعتها في البيت الأول فكان لذلك مخرج. و القَاقُ: [الأحمق] [١] الطائش، قال: [٢]
لا طائش قَاقٌ و لا عيي
و القُوقُ: الأهوج [الطويل] [٣]، قال أبو النجم: [٤]
أحزم لا قُوقٌ و لا حزنبل
و الدنانير القُوقِيَّةُ من ضرب قيصر كان يسمى قُوقاً. و القُوقُ: طائر من طير الماء، طويل العنق، قليل اللحم، قال: [٥]
كأنك من بنات الماء قُوقُ
و الوَقْوَقَةُ: نباح الكلب عند الفَرَقِ، قال: [٦]:
حتى صفا نابحهم فَوَقْوَقَا * * * و الكلب لا ينجح إلا فرقا
وقي
: و كل ما وَقَى شيئا فهو وِقَاءٌ له و وِقَايَةٌ، تقول: تَوَقَّ اللهَ يا هذا،
و من عصى الله لم تَقِهِ منه وَاقِيَةٌ إلا بإحداث توبة [٧].
و رجل تَقِيٌّ وَقِيٌّ بمعنى.
[١] زيادة من التهذيب ٩/ ٣٧٣ عن العين.
[٢] <العجاج> ديوانه ص ٣٣١.
[٣] من التهذيب ٩/ ٣٧٣. في الأصول: الطول.
[٤] الرجز في التهذيب ٩/ ٣٧٣، و اللسان (قوق) بلا عزو.
[٥] الشطر في التهذيب ٩/ ٣٧٣، و اللسان (قوق) بلا عزو أيضا.
[٦] <رؤبة> ديوانه ص ١١٣.
[٧] الحديث في التهذيب ٩/ ٣٧٤.