كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٨١ - باب الكاف و النون و الفاء معهما
الحاجة، قال [١]:
فلست لإنسي و لكن لملأك * * * تبارك من فوق السماوات مرسله
[و تمام تفسيره في معتلات حرف الكاف].
باب الكاف و النون و الفاء معهما
ك ن ف، ك ف ن، ن ك ف، ن ف ك، ف ك ن، ف ن ك كلهن مستعملات
كنف
الكَنَفَانِ: الجناحان، قال [٢]:
[عنس مذكرة كأن عفاءها] * * * سقطان من كَنَفَيْ نعامٍ جافل
و كَنَفَا الإنسانِ: جانباه، [و ناحيتا كل شيء كَنَفَاهُ] [٣]. و يقال كَنَفَهُ اللهُ، أي: رعاه و حفظه. و هو في حفظ الله و كَنَفِهِ، أي: حرزه [و ظله، يَكْنُفُهُ بالكلاءة و حسن الولاية] [٤]. و الكِنْفُ: وعاء طويل لأسقاط التجار و نحوه. و قالوا الكِنْفُ: الزنفليجة [٥].
[١] اللسان و التاج (ملك) و رواية، العجز فيهما:
(تنزل من جو السماء يصوب)
. و قد نسب البيت في اللسان إلى رجل من عبد القيس يمدح بعض الملوك، أو إلى <أبي وجزة> في رواية السيرافي يمدح به عبد الله بن الزبير. و نسب في التاج إلى <علقمة بن عبدة> في رواية الكسائي يمدح به الحارث بن جبلة بن أبي شمر.
[٢] الشطر في التهذيب ١٠/ ٢٧٤، و اللسان (كنف) بدون عزو. و البيت تاما في التاج، منسوب إلى <ثعلبة بن صعير>، يصف ناقته.
[٣] تكملة مما روي عن العين في التهذيب ١٠/ ٢٧٤.
[٤] من التهذيب ١٠/ ٢٧٤ عن العين.
[٥] الزنفليجة: وعاء يكون فيه أداة الراعي و متاعه- معرب.