كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٣٧ - القاف، و الواو و الياء
لا يصل الحبل بالصفاء و لا * * * يؤوده قُوَّةٌ إذا انجذما
و الاقْتِوَاءُ: الاشتراء، و منه اشتقت المُقَاوَاةُ و التَّقَاوِي بين الشركاء إذا اشتروا بيعا رخيصا ثم تَقَاوَوْهُ، أي: تزاودوا هم أنفسهم حتى بلغوا به غاية ثمنه عندهم، فإذا استخلصه رجل لنفسه دونهم قيل: قد اقْتَوَاهُ. و أَقْوَى القومُ، إذا وقعوا في قِيٍّ من الأرض. و القِيُّ: أرض مستوية ملساء، اشتق من القَوَاءِ، (يقال): أرض قَوَاءٌ: لا أهل فيها. و الفعل أَقْوَتِ الأرضُ، و أَقْوَتِ الدار، أي: خلت من أهلها، قال العجاج: [١]
قِيٌّ تناصيها بلاد قِيٌّ
قوقي
: قَوْقَتِ الدجاجةُ قَوْقَاةً خفيفة، و هي صوتها، تُقَوْقِي قَوْقَاةً و قِيقَاءً فهي مُقَوْقِيَةٌ. و القِيقَاءَةُ: قشر الطلع، يجعل منه مشربة كالتلتلة، قال: [٢]
و شرب بِقِيقَاةٍ و أنت بغير
أي: شرب فأكثر فلا يكاد يروى. و القِيقَاةُ: القاع المستديرة في صلابة من الأرض إلى جنب السهل، و يقال: قِيقَاءُ، ممدودة. قال رؤبة: [٣]
إذا جرى من آلها الرقراق * * * ريح و ضحضاح على القَيَاقِي
و قد قصرها فقال: [٤]
[١] ديوانه ص ٣١٧، و قبله:
و بلدة نياطها نطي
[٢] الشطر في التهذيب ٩/ ٣٧٢، و في اللسان (قوا)، و لم نهتد إلى قائله، و لا إلى تمامه.
[٣] ديوانه ص ١١٦، و الرواية فيه:
ريق و صحضاح ...
[٤] <رؤبة>- ديوانه ص ١٠٥، و الرواية فيه:
و آستن أعراف ....