شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٤ - الحديث الخامس
لم يقرأ؟ قال: يا أخا بني أسد إنّ اللّه جواد ماجد كريم، إذا قرأ ما معه اعطاء اللّه ذلك.
[الحديث الرابع]
٤- محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن النضر بن سعيد، عن خالد بن ماد القلانسي، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من ختم القرآن بمكّة من جمعة إلى جمعة أو أقلّ من ذلك أو أكثر و ختمه في يوم جمعة كتب له الاجر و الحسنات من أوّل جمعة كانت في الدّنيا إلى آخر جمعة تكون فيها و إن ختمه في سائر الأيّام فكذلك.
[الحديث الخامس]
٥- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن خالد، و الحسين بن سعيد، جميعا، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن محمّد بن مروان، عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): من قرأ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين و من قرأ خمسين آية كتب من الذّاكرين، و من قرأ مائة
بالجواب أنسب
قوله: (عن نضر بن سعيد)
(١) هو غير مذكور فى رجال الوسيط للأسترآبادي و فى بعض النسخ «عن النضر بن سويد» و يؤيده أن محمد بن الحسين بن أبى الخطاب يروى عنه و فى بعضها عن النضر بن شعيب و المؤيد أنه يروى عن خالد بن ماد و أنه فى هذا السند بعينه فى فهرست الشيخ و أسانيد الفقيه.
(و من ختم القرآن بمكة)
(٢) و ان كان فى غير المسجد
(من جمعة الى جمعة)
(٣) بأن يبتدأ فى جمعة و يختم فى جمعة بعدها
(أو أقل من ذلك)
(٤) بأن يبتدأ فى الاربعاء مثلا و يختم فى جمعة بعدها
(أو أكثر)
(٥) بأن يبتدأ فى جمعة مثلا و يختم فى جمعة ثالثة
فقوله: (و ختمه فى يوم جمعة)
(٦) تفسير للختم فى الجميع
(كتب له من الاجر و الحسنات من أول جمعة كانت فى الدنيا الى آخر جمعة تكون فيها)
(٧) لعل المراد أنه كتب له أجر ختم كل جمعة فى الدنيا من أولها الى آخرها، و يحتمل أجر كل عبادة وقعت فى كل جمعة فى الدنيا و اشتراك الفروض الثلاثة فى هذا الاجر لا يوجب التساوى من جميع الوجوه لجواز التفاوت بينهما فى الفضل باعتبار قلة الزمان و كثرته و جودة التدبر و الترتيل و عدمها.
(و ان ختمه فى سائر الايام فكذلك)
(٨) فان ختمه فى يوم الاثنين مثلا كتب له من الاجر و الحسنات من أول يوم اثنين فى الدنيا الى آخر يوم اثنين فيها.
قوله: (من قرأ عشر آيات فى ليلة لم يكتب من الغافلين و من قرأ خمسين آية كتب من الذاكرين)
(٩) عدم كتب الاول من الغافلين فضيلة شريفة له و لا يستلزم ذلك من كتبه من الذاكرين على أنه لو استلزم لامكن أن يكون المراد الذاكرين فى الجملة و المراد بالذاكرين فى الثانى الذاكرون كثيرا.