ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ١٧٧ - چون همهء خيرات از خدا است و هيچ شر و فسادى به خدا مستند نيست ، پس حمد مر خدا راست و چون شر و فساد اختيارى به خود انسانها مستند است ، پس ملامت مر نفس آدمى را است
متن خطبه هفدهم
متن خطبه هفدهم ١٧ - و من كلام له عليه السلام
١٧ - و من كلام له عليه السلام في صفة من يتصدى للحكم بين الأمة و ليس لذلك بأهل و فيها : أبغض الخلائق إلى الله صنفان الصنف الأول : إنّ أبغض الخلائق إلى الله رجلان . رجل وكله الله إلى نفسه ، فهو جائر عن قصد السَّبيل ، مشغوف بكلام بدعة ، و دعاء ضلالة ، فهو فتنة لمن افتتن به ، ضالّ عن هدي من كان قبله ، مضلّ لمن اقتدى به في حياته و بعد وفاته ، حمَّال خطايا غيره ، رهن بخطيئته . الصنف الثاني : و رجل قمش جهلا ، موضع في جهَّال الأمَّة ، عاد في أغباش الفتنة ، عم بما في عقد الهدنة ، قد سمَّاه أشباه النَّاس عالما و ليس به ، بكَّر فاستكثر من جمع ما قل منه خير ممَّا كثر ، حتّى إذا ارتوى من ماء آجن ، و اكتثر من غير طائل ، جلس بين النّاس قاضيا ضامنا لتخليص ما التبس على غيره ، فان نزلت به إحدى المبهمات هيّأ لها حشوا رثّا من رأيه ، ثمّ قطع به ، فهو من لبس الشّبهات في مثل نسج العنكبوت . لا يدري أصاب أم أخطأ فإن أصاب خاف أن يكون قد أخطأ ، و إن أخطأ رجا أن يكون قد أصابجاهل خبّاط جهالات ، عاش ركَّاب عشوات ، لم يعضّ على العلم