ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٣٠٠ - فهرست مطالب
ايها القوم الشاهدة أبدانهم ، الغائبة عنهم عقولهم ، المختلفة اهواؤهم ، المبتلى بهم أمراؤهم ٢٣٦ عقولى از كار افتاده در برابر عقل كل و فعال ٢٣٦ صاحبكم يطيع اللَّه و أنتم تعصونه ، و صاحب اهل الشام يعصى اللَّه و هم يطيعونه لوددت و اللَّه ان معاوية صارفنى بكم صرف الدينار بالدرهم ، فاخذ منى عشرة منكم و اعطانى رجلا منهم ٢٣٩ شما بوسيله نافرمانى با من نافرمانى با خدا مى نمائيد ٢٣٩ يا اهل الكوفة ، منيت منكم بثلاث و اثنتين ، صم ذوو اسماع و بكم ذوو كلام و عمى ذووا ابصار ، لا احرار صدق عند اللقاء ، و لا اخوان ثقة عند البلاء ٢٤٢ تربت ايديكم يا اشباه الابل غاب عنها رعاتها ، كلما جمعت من جانب تفرقت من آخر ، و اللَّه لكانى بكم فيما اخالكم ان لو حمس الوغى و حمى الضراب قد انفرجتم عن ابن ابى طالب انفراج المراة عن قبلها ٢٤٣ اين هم يك انحراف روانى كه انسان با اعراض از رهبر حقيقى احساس آرامش نمايد ٢٤٤ و انى لعلى بينة من ربى و منهاج من نبيى و انى لعلى الطريق الواضح القطه لقطا ٢٤٥ من متكى بر دليلى روشن از خدا و در مسيرى مستقيم از پيامبرم ٢٤٥ انظرو اهل بيت نبيكم فالزموا سمتهم ، و اتبعوا اثرهم ، فلن يخرجوكم من هدى و لن يعيدوكم فى ردى ، فان لبدوا فالبدوا و ان نهضوا فانهضوا و لا تسبقوهم فتضلوا و لا تتأخروا عنهم فتهلكوا ٢٢٤٧ لقد رايت اصحاب محمد ( ص ) فما ارى احد منكم يشبهم ، لقد كانوا يصبحون شعثا غبرا ، قد باتوا سجدا و قياما ، يراوحون بين جباههم و خدودهم و يقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم كان بين اعينهم ركب المعزى من طول سجودهم ، اذا ذكر اللَّه هملت اعينهم ، حتى تبل جيوبهم و ما دوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف ، خوفا من العقاب و رجاء للثواب ٢٤٩ مى توان گفت : اساسىترين بعد اين جهان هستى معبد بودن آن است ٢٤٩ حالت روحى در هنگام عبادت چگونه بايد باشد - انقباض يا انبساط ٢٥١ توضيح و نحوه خوف و بيمها ٢٥٥ لزوم رجاء و بهجت و انبساط روحى ٢٦٣ متن خطبه نود و هشتم ٢٦٩ ترجمة خطبة نود و هشتم ٢٧٠ تفسير عمومى خطبه نود و هشتم ٢٧١ و اللَّه لا يزالون حتى لا يدعو اللَّه محرما الا استحلوه ، و لا عقدا الا حلوه ٢٧١ خاصيت خودكامگى است كه قانون را قربانى شخص خودكامه مى كند ٢٧١ مطلق سازى از انسانها . . . ٢٧٢ موارد شكستن پيمان با حسن بن على ( ع ) از جانب معاويه ٢٧٣